ولي عهد عجمان يؤكد أهمية برامج اعداد القادة للإرتقاء بقدراتهم ومهاراتهم .

الكاتب: ادارة الجمعية - بتاريخ: 25/11/2014

 

أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان أن حكومة عجمان تولي أهمية كبيرة للبرامج التي تستهدف فئة القيادات الشابة من أجل تحقيق رؤية عجمان في تأهيل قيادات مواطنة والإرتقاء بقدراتهم ومهاراتهم القيادية بناء على أفضل الممارسات في مختلف المجالات وزيادة فرص المشاركة والتدريب وتمكين الكواد المرشحة لتولي الوظائف القيادية واتاحة الفرص لهم للإطلاع على أفضل الممارسات العالمية بشكل عام و الممارسات الحكومية في دولة الإمارات بشكل خاص.

وقال سموه للمشاركين في البرنامج التدريبي إن اختيارنا لكم لحضور هذا البرنامج لنراكم في المستقبل قادة لكن قبل كل هذا عليكم الاستفادة من مثل هذه البرامج والدورات التدريبية ليكون تأهيلكم على أسس سليمة مدركين معنى المعرفة والطموح للوصول بالمؤسسات والدوائر لمستوى التميز لأن برنامج عجمان لإعداد القادة يأتي امتدادا لرؤى واستراتيجيات عمل القيادة الوطنية الرشيدة من خلال تبني البرامج والخطط الطموحة الهادفة إلى تحقيق المزيد من النجاحات على كافة المستويات معتمدة على بناء جيل من الكوادر الوطنية قوامه العلم والمعرفة وأدوات عمله الكفاءة والتميز والتفاني بتأدية الواجب الوطني .

جاء ذلك خلال زيارة سموه للمشاركين في برنامج اعداد القادة المحور التدريبي الثالث لفئة القيادات الشابة "المجموعة الأولى" تحت عنوان "التميز في الإدارة الحكومية" والمقام في فندق " عجمان سراى " بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وحضور جانب من المحاضرات .

وأوضح سموه أن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان يولي برامج اعداد القادة اهتماما خاصا للنهوض بالعملية الانتاجية بين أبناء الوطن وبث روح المنافسة بينهم لتحقيق أعلى معدلات التقدم والرقي في العمل بأساليب ومنهج علمي يعود بالنفع عليهم وعلى مؤسسته بالتميز .. وحث المتدربين على ضرورة التواصل مع مثل هذه البرامج متمنيا لهم مزيد من التقدم والنجاح.

رافق سموه خلال الزيارة سعادة سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي في امارة عجمان وراشد عبدالرحمن السويدي مدير الادارة المركزية لتنمية الموارد البشرية بمجلس تنفيذي عجمان وعدد من المسؤولين.

ويشتمل برنامج المحور التدريبي الثالث لفئة القيادات الشابة المجموعة الأولى " التميز في الادارة الحكومية " الذي يستمر ثلاثة أيام الأهداف ومكونات البرنامج وتوضيح وشرح المفاهيم والتي تتضمن الجودة والتميز المؤسسي والمفهوم والمبادئ والتعريفات والتطبيقات ومعايير برنامج عجمان للتميز وأدوات تحسين الجودة .

وتطرق المحاضر الدكتور زياد محمد الكحلوت مستشار الجودة والتميز في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي الى فوائد المشاركة في برامج التميز ومنها توفير إطار عام وتقرير التقييمي التشخيصي من قبل فريق المقيمين و تسريع وتكثيف جهود التطوير والتجديد وتحليل مقارنة مع افضل الممارسات العالمية وتشجيع وتحفيز الموظفين وزيادة رضاهم والتقييم الذاتي للجهة الحكومية وزيادة رضا المتعاملين الخارجيين وتحسين رضا كافة الفئات المعنية وتحسين الأداء المؤسسي بشكل عام .

كما تناول المفاهيم الأساسية للتميز وأهمها إضافة قيمة والمرونة والرشاقة المؤسسية واستدامة النتائج المتميزة وتعظيم الإستفادة من الإبتكار والإبداع وتطوير القدرات المؤسسية والقيادة برؤية وإلهام ونزاهة والنجاح من خلال قدرات الموارد البشرية وبناء مستقبل مستدام.

 واستعرض مستشار الجودة والتميز أهم المعايير ومنها أولا دور القيادة في تطوير الرؤية والرسالة والأخلاقيات وتقديمها القدوة الحسنة وأن القيادة تحدد وتراقب وتراجع وتقود التحسين في النظام الإداري و أداء المنشأة وارتباط القيادة مع المعنيين الخارجين والتفاعل معهم .

كما تعزز القيادة ثقافة التميز لدى العاملين بالمنشأة وتضمن مرونة المنشأة وإدارتها للتغير بفعالية .. أما المعيار الثاني فهو التخطيط الإستراتيجي ويضم حزمة الخطط والإجراءات والقرارات التي تسعى الجهات الحكومية إلى وضعها وتطبيقها بما يمكنها من تحقيق أهدافها.

و تناول فوائد التخطيط الإستراتيجي ومن بينها توضيح الغاية من وجود الدائرة وتأسيس آليات التطبيق الفعال وتحديد أهداف واضحة للدائرة وتطوير الأداء المؤسسي وتشكيل الأساس لتحديد الأولويات ومراقبة ومتابعة الأداء وضمان الاستغلال الأمثل للموارد "الكفاءة" إلى جانب تحقيق رضا الفئات المعنية.

وأكد أن الإستراتيجية مبنية على فهم احتياجات المعنيين وتوقعاتهم وفهم البيئة الخارجية والأداء والقدرات الداخلية والسياسات مطورة ومراجعة ومحدثة ونشر وإيصال الإستراتيجية والسياسات وتنفيذها ومراقبتها .

وتطرق الى المعيار الثالث "العاملون" وقال إن خطط العاملين تدعم إستراتيجية المنشأة وتطوير معارف وقدرات العاملين وتوافق وإشراك وتمكين العاملين والتواصل الفعال للعاملين في المنشأة ومكافأة وتقدير جهود العاملين والعناية بهم والتزام المنشأة لعملية التوطين .

أما المعيار الرابع " الشراكات والموارد" فتعمل إدارة الشركاء والموردين من أجل تحقيق المنفعة المستدامة وإدارة الموارد المالية لاستدامة النجاح وإدارة المباني والمعدات والمواد والموارد الطبيعية بطريقة مستدامة وإدارة التقنية لدعم تنفيذ الإستراتيجية وإدارة المعلومات والمعرفة لدعم اتخاذ القرارات بصورة فعالة وبناء قدرات المنشأة فيما تطرق المعيار الخامس الى" العمليات والخدمات " وتعمل على تصميم العمليات وإدارتها لتحقيق القيمة الأمثل للمعنيين وتطوير الخدمات لتحقيق القيمة الأمثل للمعنيين وترويج الخدمات بشكل فعال وإدارة الخدمات وتقديمها وإدارة علاقات المتعاملين وتعزيزها.

وتم خلال البرنامج التدريبي أيضا التطرق إلى ضرورة أن تقوم المؤسسات المتميزة بتحديد مجموعة من مؤشرات الأداء والمحصلات ذات الصلة والاتفاق حولها بغرض تقييم مدى نجاح عملية تطبيق الاستراتيجية والخطط التشغيلية وذلك في ضوء احتياجات المتعاملين وتطلعاتهم وأهداف النتائج الرئيسية للمتعاملين على مدى ثلاث سنوات على الأقل واستيعاب الأسباب والركائز الكامنة وراء الاتجاهات الملحوظة بشكل واضح وأثر هذه النتائج على مؤشرات الأداء والمحصلات الاخرى ذات الصلة والقدرة على السيطرة عليها مما يمنح الجهة الحكومية الثقة باستدامة هذه النتائج مستقبلا والتنبوء بالاداء والنتائج المستقبلية بناء على الأداء الحالي وإدارة المخاطر ومعرفة كيفية مقارنة النتائج الرئيسية التي تحققها المؤسسة بنتائج المؤسسات المماثلة واستخدام نتائج هذه العملية عند اللزوم لتحديد الأهداف وعمليات التعلم والتحسين المستمر وتصنيف النتائج لفهم تجربة واحتياجات وتطلعات كل مجموعة متعاملين بشكل محدد وتحسينها.

أما بالنسبة إلى نتائج العاملين فتناول هذا المعيار مدى قياس وتحقيق النتائج الخاصة بالموارد البشرية ومستويات رضاهـم ويشمل الفرعيان التالياـن مقاييس رأي الموارد البشرية ومؤشرات الأداء المتعلقة بالموارد البشرية.

 


أضف تعليقك